عطر تيليا 100 مل – عطر الأيام السعيدة وصيف لا ينتهي
اكتشف عطر تيليا من مارك أنطوان باروا، أو دو بارفان للجنسين يحتفي بالضوء والزهور واللحظات البسيطة، بتركيبة مشرقة تتمحور حول زهر الزيزفون وياسمين سامباك والوزال، ثم تنساب نحو نعومة الهيلوتروب وعمق نجيل الهند قبل أن تستقر على قاعدة خشبية عنبرية حديثة.
تصف الدار تيليا بأنه عطر الأيام السعيدة، وكأنه حلم بصيف يستمر إلى الأبد. يستحضر عطلات لا تنتهي، ووجبات طويلة مع الأصدقاء في الريف، وظل شجرة كبيرة، وملابس بيضاء تجف في الهواء. وهو أول عطر ضمن «كوكبة» الأزهار التي يتخيلها مارك أنطوان باروا كنجوم مرتبطة بالمشاعر والذكريات.
أُطلق تيليا في 1 أبريل 2024 من توقيع صانع العطور كوينتن بيش Quentin Bisch، الذي تخيله كنزهة مضيئة تحت أشجار الزيزفون المزهرة، تجمع بين العسل والزهور البيضاء والنعومة المريحة. وتؤكد الدار أن تركيبته لم تخضع لإعادة صياغة منذ إطلاقها.
مقدمة العطر
تبدأ الرحلة العطرية بزهر الزيزفون وياسمين سامباك والوزال.
يمنح زهر الزيزفون التركيبة طابعًا زهريًا أخضر ناعمًا مع لمسات من حبوب اللقاح والعسل، بينما يضيف الوزال نفحات عسلية ومشمشية مشرقة. ويثري ياسمين سامباك البداية بملمس أبيض مخملي يرفع الإحساس بالإشراق والدفء.
قلب العطر
يتفتح القلب بزهر البرتقال والهيلوتروب ونجيل الهند.
يمنح زهر البرتقال التركيبة إشراقًا زهريًا أبيض، بينما يضيف الهيلوتروب ملمسًا بودريًا ناعمًا ومريحًا. ويظهر نجيل الهند كظل ترابي ودخاني خفيف تحت باقة الأزهار، ليضيف عمقًا ويمنع التركيبة من أن تصبح حلوة أو زهرية بشكل مفرط.
قاعدة العطر
تستقر التركيبة على أمبروفيكس وجورجيوود، مع طابع عنبري خشبي نظيف.
يمنح جورجيوود القاعدة حضورًا خشبيًا حديثًا ومشرقًا، بينما يضيف أمبروفيكس تأثيرًا عنبريًا دافئًا ونظيفًا يعزز إشعاع الأزهار ويمنح العطر نهاية ناعمة ومعاصرة.
النوتات العطرية
- المقدمة: زهر الزيزفون، ياسمين سامباك، الوزال
- القلب: زهر البرتقال، الهيلوتروب، نجيل الهند
- القاعدة: أمبروفيكس، جورجيوود
تيليا من مارك أنطوان باروا… زهر يزيزفون مضيء وعسل رقيق وياسمين مخملي، ينساب فوق هيلوتروب ناعم وأخشاب عنبرية كذكرى لصيف لا ينتهي