حين تعزف، لا تُسمع فقط… بل تُشم
يبدأ الساكسفون أولى أنغامه بنفحة من البرغموت والخوخ الأبيض..ثم يعزف زنبق الوادي وزهور البرتقال
على سلّم من العاطفة النقية..قبل أن يُسدل الستار بلحنٍ خافتٍ من المسك..ترافقه خلفية دافئة من الأخشاب
عطرٌ لا يُرش… بل يُلحن ويُعاش.